اختيار مقر التحكيم ليس خطوة لوجستية بل قرار سيادي يحدد قانون الإجراءات، رقابة الإبطال، وهوية الحكم. من يجتهد في صياغة شرط المقر إنما يعين قاضي الدعم والرقابة ويضبط نطاق تدخل القضاء. وإبطال الحكم في دولة المقر يؤثر نفاذه دوليا لأنه سبب محتمل لرفض الاعتراف والتنفيذ، لكن التنفيذ يظل ممكناً حيث لا تتوافر أسباب الرفض المقيدة.


















